ابن عبد البر

1168

الاستيعاب

( 1900 ) عمرو بن ثبىّ قال ، سيف بن عمر [ 1 ] عن رجاله : هو أول من أشار على النعمان بن مقرّن حين استشار أهل الرأي في مناجزة أهل نهاوند ، وكان عمرو بن ثبىّ من أكبر الناس سنّا يومئذ . ( 1901 ) عمرو بن ثعلبة الجهنيّ ، حديثه عند الوضاح بن سلمة الجهنيّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجهنيّ - أنه حين أسلم مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه [ 2 ] ودعا له بالبركة . ( 1902 ) عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غم بن عدي بن النجار ، أبو حكيم أو حكيمة الأنصاري ، هو مشهور بكنيته . شهد بدرا وأحدا . ( 1903 ) عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، من بنى جشم بن الخزرج . شهد العقبة ، ثم شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا ، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في قبر واحد ، وكانا صهرين ، وكان عمرو بن الجموح أعرج فقيل له يوم أحد : والله ما عليك من حرج ، لأنك أعرج ، فأخذ سلاحه وولَّى ، وقال : والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة . فلما ولَّى أقبل على القبلة وقال : اللَّهمّ ارزقني الشهادة ، ولا تردّنى إلى أهلي خائبا ، فلما قتل يوم أحد جاءت زوجته هند بنت عمرو بن حرام فحملته ، وحملت أخاها عبد الله بن عمرو

--> [ 1 ] هكذا في س ، وأسد الغابة ، وفي ى : عمرو . [ 2 ] في أسد الغابة : مسح رأسه .